الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

305

تنقيح المقال في علم الرجال

وتلخيص المقال ؛ إنّ المتتبّع النيقد يجد أنّ أكثر من رمي بالغلو بريء من الغلوّ في الحقيقة ، وأن أكثر ما يعدّ اليوم من ضروريات المذهب في أوصاف الأئمّة عليهم السلام كان القول به معدودا في العهد السابق من الغلو ، وذلك نشأ من أئمتنا عليهم السلام ؛ حيث إنّهم لمّا وجدوا أنّ الشيطان دخل مع شيعتهم من هذا السبيل لإضلالهم - وفاء لما حلف به من إغواء عباد اللّه أجمعين - حذّروهم من القول في حقهم بجملة من مراتبهم إبعادا لهم عمّا هو غلوّ حقيقة ، فهم منعوا الشيعة من القول بجملة من شؤونهم حفظا لشؤون اللّه جلت عظمته ، حيث كان [ عندهم ] أهمّ من حفظ شؤونهم ؛ لأنّه الأصل ، وشؤونهم فرع شأنه ، نشأت من قربهم لديه ومنزلتهم عنده ، وهذا هو الجامع بين الأخبار المثبتة لجملة من الشؤون لهم والنافية لها .

--> برقم 68 ، حيث له كتاب الردّ على الغلاة ، وكذا الحسن بن سعيد بن حمّاد ( رجال النجاشي : 58 برقم 137 ) ، والحسن بن عبد اللّه بن إبراهيم ( رجال النجاشي : 69 برقم 166 ) ، وإسحاق بن الحسن بن بكران ( رجال النجاشي : 74 برقم 178 ) ، وسعد بن عبد اللّه بن أبي خلف ( رجال النجاشي : 177 برقم 467 ) ، وعلي بن مهزيار الأهوازي ( رجال النجاشي : 253 برقم 664 ) ، وعلي بن العباس الجراذيني الرازي ، له كتاب في ردّ على السلمانية الذين هم طائفة من الغلاة ( رجال النجاشي : 255 برقم 668 ) ، ومحمّد بن موسى بن عيسى ( رجال النجاشي : 338 برقم 904 ) ، ومحمّد بن الحسن بن فروخ الصفار ( رجال النجاشي : 354 برقم 948 ) ، ومحمّد بن الحسن بن حمزة الجعفري ( رجال النجاشي : 404 برقم 1070 ) . . وغيرهم .